|
مرحبا بكم في المركز السعودي لحقوق الإنسان |
WELCOME IN SAUDI HUMAN RIGHTS CENTER |
يستنكر اعضاء المركز السعودي لحقوق الانسان استعمال العنف ضد النساء والاطفال التي اعتصمت امام سجون مباحث النظام في بريدة يوم ويؤكد على ان من ابسط حقوق نسائنا واطفالنا ان يعبروا عن مرارتهم واحتجاجهم على اعتقال اولياء امورهم دون جريرة سوى الشك فيهم فيما يلي نص خبر وكالة رويتر:
|
الرياض (رويترز) - قالت
عائلات إن زوجات سعوديين اعتقلتهم قوات الامن للاشتباه في صلتهم
بجماعات متشددة شكون للسلطات يوم الاثنين قائلات انه يجب اطلاق سراح
أزواجهن أو تقديمهم لمحاكمة "مفتوحة". |
|
|
|
بيان
يدين
المركز السعودي لحقوق الإنسان
أحداث القتل الأخيرة في مدينة الخبر شرق
البلاد والتي قامت بها
جماعات تعتقد ان إسالة دماء الابرياء طريقا الى الجنة وسبيلا اسلاميا قويما.
أن المنتسبين الى المركز يؤمنون بأن طريق الاصلاح في بلادنا لا يمكن ان يكون القتل
احد محطاته بل انه يقوي من النظام الديكتاتوري ويقوي ادعائاته بأنه هو الحل الوحيد
وبأن سياساته تشكل خطرا على الارهاب، كما ان عمليات التفجير والقتل لا يمكنه احداث
اثر اصلاحي بل ان تجارب مصر والجزائر وغيرها من الدول اثبتت بما لا يدع مجالا للشك
ان كل عملية ارهابية وقطرة دم تراق لا تعدو عن كونها اسطوانة أوكسجين يتقوى بها
النظام المستبد.
يدعو المركز السعودي لحقوق الانسان كل من يساهم ويتعاطف مع عمليات القتل الى مراجعة نفسه والتمسك بالقيم الانسانية الفاضلة والجهاد ضد الظلم ولكن عبر الاعتصامات السلمية وعمليات التثقيف والتوعية التي تحشد جهودا كبيرة تجبر المستكبر على الاذعان لصوت الشعب.
ويطالب المركز الحكومة السعودية بأن تغير من سياساتها المؤيدة للعنف والتي اهمها قمع الفعل المدني وعدم تمكين الاصوات الحرة من التفاعل مع قضايا مجتمعها.
كما يوجه المركز سؤالا محيرا لمن يعتقدون ان اعمال القتل جهاد ما هي مطالبكم الحقيقية وهل قتل المهندسين والاطباء وطلاب المدارس هو جهاد؟ وهل ستؤدي اعمالكم الى تغيير لصالح الأمة ام انكم لا تعدو عن وجه العملة الاخر من الاستبداد والظلم.
وأخيرا حفظ الله وطننا من الارهاب بمختلف انواعه ومكن أهله من تجاوز محنهم ورص صفوفهم وراء حقوقهم الانسانية.